محمد نبي بن أحمد التويسركاني
117
تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : أطعموا صبيانكم الرمّان فإنّه أسرع لألسنتهم . وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : أطعموا صبيانكم الرمّان فإنّه أسرع لشبابهم أي : لنموّهم ووصولهم إلى حدّ الشباب . وفي تحفة الحكيم : الحلو الأملس الخالي من النّوى من الرمّان ألطف أقسامه وهو أي مطلقه قليل الغذاء قابض مولد للخلط الصالح ، مدر للبول ، مليّن للطبع مفتح للسدّد جال للبشرة مقوّي للقلب ، مصفّى للروح الكبدي مسمّن للبدن ، دافع للجرب والحكمة ، وأكله بعد الطعام باعث على انحداره ، ومورث للعطش واكثاره ، مفسد للغذاء ومرخي للمعدة ، ومصلحه الرمّان الحامض ، وزاد في مخزون الأدوية أنّه منضج للغذاء ، ونافع للخفقان ، ووجع الصدر والسعال الحار ، وتصفية الصوت . وأما فضل الزبيب : ففي خبر عن الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : عليكم بالزبيب فإنّه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ، ويشدّ العصب ويذهب بالإعياء ، و في رواية : بالضّنا ، ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم . وفي خبر آخر : قال أمير المؤمنين عليه السلام : الزبيب يشدّ القلب ويذهب بالمرض ، ويطفي الحرارة ويطيب النفس ، وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : الزبيب يشدّ العصب ، ويذهب بالنّصب ، ويطيب النّفس . وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : عليكم بالزبيب ، فإنّه يطفئ